الصفحة 93 من 195

وقد حدد ابن خلدون [1] قواعد البحث في التاريخ والعلوم الإسلامية،

وللسخاوي [2] رسالة رائعة بعنوان: (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ) .

وقد فطن علماء الإسلام أيضًا إلى أهمية ذلك، ومنهم حنين بن إسحاق، في العشر مقالات في العين، وابن النديم، في الفهرست، والخوارزمي، في مفاتيح العلوم، و ابن سينا، في القانون في الطب، و ابن البيطار، في الجامع لمفردات الأدوية والأغذية .

(1) يعد"ابن خلدون"عبقرية عربية متميزة، فقد كان عالمًا موسوعيًا متعدد المعارف والعلوم، وهو رائد مجدد في كثير من العلوم والفنون، فهو المؤسس الأول لعلم الاجتماع، وإمام ومجدد في علم التاريخ، وأحد رواد فن"الأتوبيوجرافيا"ـ فن الترجمة الذاتية ـ كما أنه أحد العلماء الراسخين في علم الحديث، وأحد فقهاء المالكية المعدودين، ومجدد في مجال الدراسات التربوية، وعلم النفس التربوي والتعليمي، كما كان له إسهامات متميزة في التجديد في أسلوب الكتابة العربي ، ولد 1332 م وتوفى 1406 م ابرز اعماله"المقدمة"و"العبر"

(2) ولد السخاوي بمدينة القاهرة بحارة بهاء الدين على مقربة من باب الفتوح في ربيع الأول سنة 831 هـ / 1428م في أسرة أصلها من بلدة سخا من أعمال الغربية قام بالتدريس في معظم مدارس القاهرة كدار الحديث الكاملية ومدرسة صرغتمش والمدرسة الظاهرية والبرقوقية والفاضلية وغيرها من المدارس ، ثم درس حينا بمكة المكرمة وقرأ بالمسجد الحرام بعضا من تصانيفه وتصانيف غيره ولما عاد إلى القاهرة تبوأ مركز الزعامة الذى كان يشغله أستاذه ابن حجر العسقلاني ، وقد توفي شمس الدين السخاوي سنة 902 هـ / 1497م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت