فهرس الكتاب
ثم عرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلح على قريش فقبلوه، حيث علموا أن الصحابة - رضي الله عنهم - بايعوا الرسول - صلى الله عليه وسلم - على الموت، وأشار عليهم عقلاؤهم بالصلح، وحذروهم مغبة مواجهة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فخافوا [1] .
أما ما تم العهد عليه، فقد رويت عدة أحاديث في هذا الشأن أهمها:
1-ما رواه البخاري في حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة [2] .
2-ما رواه البخاري - أيضًا - عن البراء، حيث روى عنه ثلاثة أحاديث [3] .
3-حديث ابن عمر الذي رواه البخاري - أيضًا - [4] .
4-الحديث الذي أخرجه مسلم عن أنس بن مالك [5] .
5-الحديث الذي رواه أحمد عن أنس - أيضًا - [6] .
6-حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم عن طريق ابن إسحاق وقد أخرجه الإمام أحمد [7] .
7-الحديث الذي رواه أبو داود عن طريق ابن إسحاق [8] .
وهذه الأحاديث قد وردت بألفاظ مختلفة، وبعضها ذكر الصلح كاملا كحديث مروان والمسور بن مخرمة، وبعضها ذكر جزء منه كحديث عبد الله بن عمر، واختصارًا للموضوع واقتصارًا على ما يعنينا - هنا - أذكر ملخصًا لتلك الشروط التي وردت في هذه الأحاديث فقد تم الاتفاق على:
(1) - انظر تفصيل ذلك في صحيح البخاري، كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب 3/139؛ ومرويات غزوة الحديبية - ص158.
(2) - انظر صحيح البخاري، كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة في الحرب 3/242.
(3) - انظر صحيح البخاري، كتاب الصلح، باب كيف يكتب 3/228، وباب الصلح مع المشركين 3/229.
(4) - انظر صحيح البخاري، كتاب الصلح، باب الصلح مع المشركين 3/230.
(5) - انظر صحيح مسلم، كتاب الجهاد، باب صلح الحديبية 5/174.
(6) - انظر مسند الإمام أحمد 3/268.
(7) - انظر مسند الإمام أحمد 4/325.
(8) - انظر عون المعبود شرح سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في صلح العدو ورقم الحديث (2749) 7/452.