الصفحة 109 من 196

وقد ثبت هذا في صحيح البخاري [1] ومسلم [2] وغيرهما [3]

وأما شهوده فقد ذكر الطبري أنه شهد عليه أناس من المسلمين وأناس من المشركين وهم:

1-أبو بكر الصديق.

2-عمر بن الخطاب.

3-عبد الرحمن بن عوف.

4-عبد الله بن سهيل بن عمرو.

5-سعد بن أبي وقاص.

6-محمود بن مسلمة.

7-مكرز بن حفص بن الأخيف.

8-وعلي بن أبي طالب (كاتب الصحيفة) [4] .

وقد ذكر ابن سعد هؤلاء الشهود سوى عبد الله بن سهيل بن عمرو وعلي بن أبي طالب [5] وقال محمد بن مسلمة بدل محمود بن مسلمة، وزاد: عثمان بن عفان وأبا عبيدة عامر بن الجراح وحويطب بن عبد العزى - وكان مشركًا [6] .

ثانيًا: العهود التي كانت بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين غير قريش من المشركين:

كانت هناك عهود ومواثيق - لغير قريش - أبرمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع بعض القبائل ممن لم يدخلوا في الإسلام وذلك كمدلج، وبني بكر بن وائل وخزاعة، وهؤلاء وأمثالهم ممن أشار إليهم القرآن بقوله تعالى: (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (التوبة:1) .

(1) - انظر صحيح البخاري، كتاب الصلح، باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان ابن فلان 3/228.

(2) - انظر صحيح مسلم، كتاب الجهاد، باب صلح الحديبية 5/173.

(3) - انظر المصنف لعبد الرزاق حيث ذكر عدة آثار في ذلك 5/343؛ ومرويات غزوة الحديبية - ص167.

(4) - انظر تاريخ الطبري 2/636، ولكن قال الحكمي أن سنده ضعيف؛ انظر مرويات غزوة الحديبية - ص170.

(5) - حيث لم يذكره مع الشهود وإنما قال: وكتب على صدر هذا الكتاب.

(6) - انظر طبقات ابن سعد 2/97؛ ومرويات غزوة الحديبية - ص170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت