الصفحة 94 من 196

5-وإن ليهود بني النجار وبني الحارث وبني ساعدة وبني جثم وبني الأوس وبني ثعلبة وجفنة وبني الشطنة مثل لما ليهود بني عوف [1]

6-وأن بطانة يهود كأنفسهم.

7-وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد.

8-ولا ينحجر [2] على ثأر جرح، وأنه من فتك فبنفسه إلا من ظلم، وأن الله على أثر [3] هذا.

9-وأن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة، والبر دون الإثم.

10-وأنه لم [4] يأثم امرؤ بحليفه، وإن النصر للمظلوم.

11-وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين [5]

12-وأن يثرب حرام جرفها [6] لأهل هذه الصحيفة.

13-وأن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم.

14-وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.

15-وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار. يخاف فساده، فإن مرده إلى الله، وإلى محمد رسول الله، وأن الله على أتقى [7] ما في هذه الصحيفة وأبره.

16-وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها.

17-وأن بينهم النصر على من دهم [8] يثرب.

18-وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه، فإنهم يصالحونه (ويلبسونه) [9] وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإن لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين.

(1) - عند ابن هشام وفي الوثائق السياسية جاءت مفصلة - دون زيادة في المعنى.

(2) - عند ابن هشام وفي الوثائق: بالزاي.

(3) - عند ابن هشام وفي الوثائق: على أبرّ (من) .

(4) - في الوثائق السياسية (لا) .

(5) - ما بين القوسين زيادة عند ابن هشام وفي الوثائق وهو مكرر.

(6) - عند ابن هشام وفي الوثائق: جوفها، وقال في حاشية البداية وفي النهاية: الجرف: موضع قريب من المدينة. (ولعله الأصح) .

(7) - في البداية: (على من اتقى) وما أثبتَّه من ابن هشام والوثائق وهو أولى.

(8) - دهمهم: غشيهم، وهو الجماعة الكثيرة يأتون على غرة، لسان العرب مادة (دهم) .

(9) - زيادة من ابن هشام والوثاق السياسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت