و (جَاءَ آحدْ) ، في السما إلهُ * يَراكَ-جزمًا-وإن لم تراهُ [1]
ما لم يكن فيه سببْ لِلْمَدِّ * مثل السكون بالرسول فاقتَدِ
مثال: (ءآشْفقتُم) كذاك شدَّةِ * (آمّين) فاقرأ في خشوع المخْبِتِ
فلا يَجُزْ توَسُّطٌ إشباعُ * مَنْ يَمْلِكِ النَّفْسَ فذا شُجَاعُ
وبالتَّوسّطْ أربعي الحرْكاتِ * يَتْلُوا المَغَاربَهْ بِمُسْتَثْنَاةِ
فإنْ أَتَى الهَمْزُ بُعَيْد سَاكِنِ * مُصَحَّحٍ مُتَّصِلٍ وَوَازِنِ
يكون قصرُ ذَا بحرْكتين * يَلُوحُ فيه كلُّ شيءٍ زَيْنِ
مثاله: (القرآنُ) (مسْئولون) * كذلك (الظَّمئَانُ) كُنْ أمينَا
يَاءُ (إسْرَائيل) بهَا قَصْرٌ فقطْ * يا حبَّذَا النَّدى على زَهْر سقطْ
وألفُ التَّنْوِينَ إنْ تُصَدَّرِ * بالهَمْزِ عنها يُوقَفُ بِالقَصْرِ
(شيْئًا) فـ (شيْئًا) او: دعاءً (دُعاءَا) * مَا أجْمَل الإصْبَاحَ والإمْسَاءَا
وما أتى من بعْدِ همز الوَصْلِ * فَنَلْ مِنَ التحصيلِ كلَّ فَضْلِ
(إِيتِ) (إيتُوني) (المَلِكُ إيتوني) * (لقآءنا اَيتِ) أذْهِبَنْ شجُونِي
أمَّا يُؤاخذ وكذا اشِتقاقُهْ * يكون قصرٌ قالهُ نُحَاتُهْ
والقصر في (الآن) يكون ذا وقدْ * فُزْتُمْ فلا تُشْغَلْ بأمْس أو: بِغَدْ
والمَدُّ في الأَوَّل أيْ (ءا) يُمَدّْ * سِتَّة حَرْكَاتٍ عليها المعتَمَدْ
(عادا الاُّولَى) مَدُّهَا في الاُولَى * طبيعيٌّ ربِّ اهدنا السَّبيلاَ
إنْ جَاءَ همزُ الوصل بَعْدَ مَدّْ بَدَلْ * يُحْذَفُ وَصْلًا ثَبَتا وقْفَا حَصَلْ
(1) -الدال في (آحدٌ) ساكنة للوزن، وقولي: في السما إلهُ، قصدت الآية رقم: (84) من سورة الزخرف، وهي قوله تعالى: (وهو الذي في السماء إلهٌ) ، وقولي: (وإن لم تراه) بإثبات ألف بعد الراء مع أن الفعل مجزوم، لضرورة الوزن لا غير.