الصفحة 22 من 26

و (جَاءَ آحدْ) ، في السما إلهُ * يَراكَ-جزمًا-وإن لم تراهُ [1]

ما لم يكن فيه سببْ لِلْمَدِّ * مثل السكون بالرسول فاقتَدِ

مثال: (ءآشْفقتُم) كذاك شدَّةِ * (آمّين) فاقرأ في خشوع المخْبِتِ

فلا يَجُزْ توَسُّطٌ إشباعُ * مَنْ يَمْلِكِ النَّفْسَ فذا شُجَاعُ

وبالتَّوسّطْ أربعي الحرْكاتِ * يَتْلُوا المَغَاربَهْ بِمُسْتَثْنَاةِ

فإنْ أَتَى الهَمْزُ بُعَيْد سَاكِنِ * مُصَحَّحٍ مُتَّصِلٍ وَوَازِنِ

يكون قصرُ ذَا بحرْكتين * يَلُوحُ فيه كلُّ شيءٍ زَيْنِ

مثاله: (القرآنُ) (مسْئولون) * كذلك (الظَّمئَانُ) كُنْ أمينَا

يَاءُ (إسْرَائيل) بهَا قَصْرٌ فقطْ * يا حبَّذَا النَّدى على زَهْر سقطْ

وألفُ التَّنْوِينَ إنْ تُصَدَّرِ * بالهَمْزِ عنها يُوقَفُ بِالقَصْرِ

(شيْئًا) فـ (شيْئًا) او: دعاءً (دُعاءَا) * مَا أجْمَل الإصْبَاحَ والإمْسَاءَا

وما أتى من بعْدِ همز الوَصْلِ * فَنَلْ مِنَ التحصيلِ كلَّ فَضْلِ

(إِيتِ) (إيتُوني) (المَلِكُ إيتوني) * (لقآءنا اَيتِ) أذْهِبَنْ شجُونِي

أمَّا يُؤاخذ وكذا اشِتقاقُهْ * يكون قصرٌ قالهُ نُحَاتُهْ

والقصر في (الآن) يكون ذا وقدْ * فُزْتُمْ فلا تُشْغَلْ بأمْس أو: بِغَدْ

والمَدُّ في الأَوَّل أيْ (ءا) يُمَدّْ * سِتَّة حَرْكَاتٍ عليها المعتَمَدْ

(عادا الاُّولَى) مَدُّهَا في الاُولَى * طبيعيٌّ ربِّ اهدنا السَّبيلاَ

إنْ جَاءَ همزُ الوصل بَعْدَ مَدّْ بَدَلْ * يُحْذَفُ وَصْلًا ثَبَتا وقْفَا حَصَلْ

(1) -الدال في (آحدٌ) ساكنة للوزن، وقولي: في السما إلهُ، قصدت الآية رقم: (84) من سورة الزخرف، وهي قوله تعالى: (وهو الذي في السماء إلهٌ) ، وقولي: (وإن لم تراه) بإثبات ألف بعد الراء مع أن الفعل مجزوم، لضرورة الوزن لا غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت