"ولا تُصَعِّرْ"ثم"أنذِرْ قومك"* فاصبرْ لِتحظى بالرجا أو: تُدركا
خاتمة:
فنسأل الله بلى توفيقَا * وأن يُرِي الحق لنا طريقَا
فكل سهوٍ أو: خطا في قولنا * غفره الله بفضله لنا [1]
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 17 ذي الحجة 1429 هـ
أخذت هذه القصيدة من: (ذاكرة سجين مكافح) (4/ 69/87) ، و (روضة الأزهار في رسائل الأخيار) (ص:520/ 544) .
(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه:(القصيدة التاسعة والتسعون:
فكل سهوٍ أو: خطا في قولنا ** يغفره الله بفضله لنا
قلت:
فكلّ سهوٍ يقتضي تدقيقًا ** من أخوة التوحيد أو: تحقيقًا
والله قد جعل الحنيف وثيقًا ** ويفيض كالمزن الزلال رحيقًا).