الصفحة 27 من 340

ج: الإحداد هو اجتناب الحادة كل زينة وتجمل يلفت الأنظار نحوها ويرغب في النظر إليها، فلا تتخضب بالحناء ونحوه ولا تكتحل للجمال إلا من رمد ونحوه، ولا تتطيب بما له رائحة عطرة أو لون حسن كالمسك والريحان والورد ونحوها، ولا تحسن وجهها بالزينة باسفيداج ونحوه بما يسمى بالمكياج والكوافير، ولا تلبس ثياب الجمال التي ترتديها في الحفلات وعند الأجانب، ولا تتحلى في اليدين ولا العنق ولا الأذن ونحوها بذهب أو نحوه، ولا تلبس ما صبغ للزينة كأحمر وأصفر وأخضر وأزرق صافيين، ولا تغتسل بالصابون الممسك بل بالتايد ونحوه، ولا تدهن بما له رائحة من الأدهان، وتقتصر على دهن الزيتون ونحوه، ولها أن تغتسل كلما شاءت وتغسل رأسها بالسدر والتايد، وتلزم منزلها الذي كانت فيه في حياة زوجها ولا تخرج منه إلا لضرورة، فإن خافت على نفسها جاز لها التحول حيث شاءت، ولها أن تكلم محارمها ونساءها، وأن تجيب الهاتف بقدر الحاجة، وأن تخرج ليلا من منزلها، وأن تنام منه حيث شاءت، وأن تزور أقاربها لمرض أو كبر، لكن المبيت في منزلها، ولها الخروج لحاجتها الضرورية نهارا لا ليلا، ولها مراجعة طبيب أو محكمة أو نحو ذلك بقدر الحاجة، والله أعلم.

س: رجل متزوج من امرأتين، إحداهن عقيم، وبموافقته وبموافقة المرأتين هل يمكن أخذ بويضة من المرأة السليمة وإعطاءها للمرأة العقيم بغية تلقيحها بمني الزوج؟

ج: لا أرى ذلك جائزا، لما فيه من كشف العورات ولمسها وتعاطي عمل مستغرب وغير متحقق النجاح، فعليها أن ترضى بما قسم الله وتقنع بخلقه وتقديره سبحانه، فهو الذي يجعل من يشاء عقيما، والله أعلم.

س: هل الزوج ملزم شرعا بعلاج زوجته وتكاليف هذا العلاج إذا كان في المستشفيات الأهلية، كالعملية الجراحية أو علاج الأسنان وغير ذلك، مع عدم من ينوب عنه في ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت