الصفحة 31 من 70

102 -"والكافرون هم الظالمون"-البقرة:254 -

هذه الآية على وجه الحصر, وغيرهم ظالم أيضًا, فكيف ذاك؟

الجواب:

حصرهم؛ لأن ظلمهم أشد من غيرهم, فكأنه لا ظالم إلا هم.

نظيره"إنما يخشى الله من عباده العلماء".

103 -"شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو .."-آل عمران: 18 -

ما الحكمة من تكرار"لا إله إلا هو"؟

الجواب:

الأول: قول الله عز وجل.

والثاني: حكاية قول الملائكة وأولي العلم.

وقال جعفر الصادق رحمه الله تعالى:

"الأول وصف, والثاني تعليم. أي قولوا واشهدوا كما شهدت".

104 -"ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون"-آل عمران:23 -

ما الحكمة من ذكر الإعراض, مع أن التولي والإعراض بمعنى واحد, فما حكمة الجمع بينهما؟

الجواب:

معنى الآية: أي يتولون عن الداعي, ويعرضون عما دعاهم إليه, وهو كتاب الله تعالى.

أو: يتولونهم بأبدانهم, ويعرضون عن الحق بقلوبهم.

أو: كان الذين تولوا علمائهم, والذين أعرضوا أتباعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت