الصفحة 42 من 70

134 -الفرق في التعبير في زوجة سيدنا زكريا عليه السلام فمرة يقول امرأة كما في سورة:

مريم:"وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا" (5)

وآل عمران:"قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ"

قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ" (40) "

ولكنه عبّر عنها بالزوجة كما في سورة:

الأنبياء:"وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) "

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ..""

الجواب:

لفظ امرأة يُطلق على المتزوجة وغير المتزوجة ..

ولما كانت الحياة الزوجية غير كاملة في أتم صورها وحالاتها لكونها

عاقرا أطلق عليها القرآن (امرأة)

وبعدما زال المانع وأصلحها الله فحملت ... عندها تحققت الزوجية الكاملة على أتم صورها.

135 -قال تعالى:"ولئن رددت إلى ربي"-الكهف:36 -

وقال سبحانه:"ولئن رجعت إلى ربي"-فصلت:50 -

فما الحكمة؟

الجواب:

أنه بالإضافة إلى التنويع في الأسلوب, أن لفظ (رد) أكره للنفس من (رجع) فلما كان صاحب الجنة قد وصفت جنته بغاية المراد بالجنان كانت مفارقته لها أشد على النفس من مفارقة صاحب فصلت. فناسب الإتيان بلفظة (رددت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت