الصفحة 6 من 70

5 -الحكمة في أن القرآن الكريم جاء مسوّرًا, أي سورًا متعددة:

قيل: هو أنشط للقارئ والذي يريد أن يحفظ, فكلما انتهى من سورة نشطت نفسه لأن تقرأ أو تحفظ في سورة أخرى, لذلك قيل: إذا كانت الطريق مُقَدَّرة في السفر كانت أبعث للمسافر في السفر. ذكر ذلك الزمخشري وغيره. والله أعلم.

6 -"عم"أصلها عن ما فأدغمت النون في الميم فصارت عما وحذفت الألف تخفيفًا فصارت عم.

ومعنى"عم يتساءلون"أي عن أي شيء يتساءلون.

7 -قال تعالى:"وجنات ألفافا"أي بساتين ملتفة بعضها حول بعض فتستر مَن بداخلها.

قال أهل اللغة: أن حرف الجيم إذا أتى بعده حرف النون, فإن الكلمة تدل على معنى فيه الخفاء والسِتر.

مثل"جنين"فإنه مستور في بطن أمه, وَالجن: فإنا لا نراهم, وغير ذلك.

8 -قال تعالى:"والنّازعات غرقا""والناشطات نشطا"

هذه ألفاظ مؤنثة وهي أوصاف للملائكة, والملائكة ليسوا إناثا, فكيف ذاك؟

الجواب: هو قسم بطوائف الملائكة وفرقها, والطوائف والفرق مؤنثة.

9 -في سورة النبأ:

"ربِّ السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابًا"

وفي سورة الدخان:

"ربِّ السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت