العربية بسن تشريعات تخص هذا الجانب نظرًا لأهميته، وخطورة آثاره إن ترك الحبل على الغارب.
كيفية الفحص وأنواعه:
هناك أنواع كثيرة للفحص الطبي، وكشف الأمراض، ومن أهمها مجال الفحص الطبي للراغبين في الزواج من الجنسين:
1 -الفحص الكشفي عن مرض فقر الدم المنجلي.
2 -الفحص للكشف لإعتلالات الهيموغلوبين مثل الثلاميا وأمراض الدم الاخرى.
3 -اختبار أنزيم ( G6BD) لكشف أمراض الدم الانزيمية عند وجود تاريخ عائلي للمرض أو مؤشرات طبية داله عليه.
4 -الفحص الكشفي لاختلال سلاسل صبغة الهيموغلوبين (الثلاسيميا) عن طرق التحليل لعناصر الكبد وتقدير نسبة صبغة الهيموغلوبين A2&F .
5 -اختبار نشاط عامل التخثر الثامن والتاسع للكشف عن الهيموفلايا (أ ب) عند وجود تاريخ عائلي للمرض أو مؤشرات طبية دالة عليه.
6 -اختبار ( RPR) للكشف عن مرض الزهري وفحص ( TPHA) لتأكيد النتائج الإيجابية.
7 -الفحص الكشفي (والتأكيدي إذا لزم الأمر) عن فيروس نقص المناعة المكتسب ( AIDS) .
8 -اختبارات فحص التهابات الكبد الفيروسية بنوعيها ( C ، B) [1] .
9 -الفحص الجيني الذي سيأتي تفصيله فيما بعد.
هل إتمام هذه الفحوصات يعني سلامة الزوجين من الأمراض؟
إذا تمت هذه الكشوفات المختبرية والجينية فإن النتائج في الغالب تدل على السلامة بوجه عام، أو بعبارة الفقهاء (حسب الظن الغالب) أما القطع فبعيد، وبالأخص في مجال الأمراض الوراثية، وذلك لأن هناك حوالي ثلاثين ألف جين لم تعرف بعد ولم تكتشف خصائصها.
ومن جانب آخر فإن هناك أمرًا آخر بجانب الفحص الطبي له دور عظيم ـ بعد الله تعالى ـ في إنجاب ذرية سليمة وصالحة، وهو متابعة برامج وخطط لتفادي الأمراض والعيوب الخلقية بشكل عام، ومن أهمها التخطيط الصحيح للحمل وتناول المرأة حمض الفوليك لتفادي عيوب الأنبوب العصبي الذي يصيب طفلًا واحدًا من كل ألف حالة ولادة وتؤدي إلى شلل الأطراف السفلى، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والمسالك البولية، كذلك ضرورة قيام المرأة المصابة بالسكر، وضغط الدم المتابعة مع الطبيبة قبل الحمل وبعده، والكشف على المولود حينئذٍ للتأكد من خلوه من الأمراض وإجراء تحليل لهرمون الغدة الدرقية، والأمراض الأخرى.
(1) المصادر السابقة، وموقع الوراثة ـ، ويبدو أنه موقع علمي للملكة العربية السعودية، لأنه يتحدث عن الفحص الطبي فيها.