ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم، فهو رد: أي فهو مردود، ولا يجوز العمل به. فلا يجوز لأهل الإسلام أن يتعبدوا بشيء لم يشرعه الله ؛ للأحاديث المذكورة، وما جاء في معناها ؛ ولقول الله سبحانه منكرًا على المشركين: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} . والحمد لله رب العالمين.