-يدعون شبابهم إلى عدم العمل، وإلى ترك الدراسة، وإلى التخلي عن الارتباط بأرض أو وطن، فلا يوجد لديهم إلا عقيدة المهاريشي، فهي العمل وهي الدراسة وهي الأرض وهي الوطن.
-عدم إلزام النفس بأي قيد يحول بينها وبين ممارسة نوازعها الحيوانية الطبيعية.
-يحثون شبابهم على استخدام المخدرات كالماريجوانا والأفيون حتى تنطلق نفوسهم من عقالها سابحة في بحر من السعادة الموهومة.
-يلزمون أتباعهم بالطاعة العمياء للمهاريشي وعدم الخضوع إلاَّ له إذ إنه هو الوحيد الذي يمكنه أن يفعل أي شيء.
-يلخصون أهدافهم ومجالات عملهم بسبع نقاط براقة تضفي على حركتهم جوًا من الروح العلمية الإِنسانية العالمية:
1 -تطوير إمكانات الفرد.
2 -تحسين الإنجازات الحكومية.
3 -تحقيق أعلى مستوى تعليمي.
4 -التخلص من كل المشكلات القديمة للجريمة والشر، ومن كل سلوك يؤدي إلى تعاسة الإِنسانية.
5 -زيادة الاستغلال الذكي للبيئة.
6 -تحقيق الطموحات الاقتصادية للفرد والمجتمع.
7 -إحراز هدف روحي للإِنسانية.
-· ... أما وسائلهم المعتمدة لتحقيق هذه الأفكار فهي:
1 -افتتاح الجامعات في الأرياف والمدن.
2 -نشر دراسات عن (علم الذكاء الخلاق) والدعوة إلى تطبيقها على المستوى الفردي والحكومي والتعليمي والاجتماعي وفي مختلف البيئات.