4 -وحدة الوجود: التجريد الفلسفي ارتقى بالهنادكة إلى أن الإِنسان يستطيع خلق الأفكار والأنظمة والمؤسسات كما يستطيع المحافظة عليها أو تدميرها، وبهذا يتحد الإِنسان مع الآلهة وتصير النفس هي عين القوة الخالقة.
-الروح كالآلهة أزلية سرمدية، مستمرة، غير مخلوقة.
-العلاقة بين الإِنسان وبين الآلهة كالعلاقة بين شرارة النار والنار ذاتها، وكالعلاقة بين
البذرة وبين الشجرة.
-هذا الكون كله ليس إلا ظهورًا للوجود الحقيقي، والروح الإِنسانية جزء من الروح العليا.
خامسًا: أفكار ومعتقدات أخرى:
-الأجساد تحرق بعد الموت لأن ذلك يسمح بأن تتجه الروح إلى أعلى وبشكل عمودي لتصل إلى الملكوت الأعلى في أقرب زمن، كما أن الاحتراق هو تخليص للروح من غلاف الجسم تخليصًا تامًا.
-عندما تتخلص الروح وتصعد، يكون أمامها ثلاثة عوالم:
-إما العالم الأعلى: عالم الملائكة.
-وإما عالم الناس: مقر الآدميين بالحلول.
-وإما عالم جهنم: وهذا لمرتكبي الخطايا والذنوب.
-ليس هناك جهنم واحدة، بل لكل أصحاب ذنب جهنم خاصة بهم.
-البعث في العالم الآخر إنما هو للأرواح لا للأجساد.
-يترقى البرهمي في أربع درجات:
-التلميذ وهو صغير.