-صخر بن صخر بن مسافر: المعروف بالشيخ"أبي البركات"رافق عمه عديًا وكان خليفته ولما مات دفن بجانب قبر عمه في لالش.
-عدي بن أبي البركات: الملقب بأبي المفاخر والمشهور بالكردي، توفي سنة 615هـ/ 1217م.
-خلفه ابنه شمس الدين أبو محمد المعروف بالشيخ حسن: المولود سنة 591هـ/ 1154م وعلى يديه انحرفت الطائفة اليزيدية من حب يزيد وعدي بن مسافر إلى التقديس لهما وللشيطان إبليس، وتوفي سنة 644هـ/ 1246م بعد أن ألف كتاب"الجلوة لأصحاب الخلوة"وكتاب"محك الإِيمان"وكتاب"هداية الأصحاب"وقد أدخل اسمه في الشهادة كما نجدها اليوم عند بعض اليزيدية.
-الشيخ فخر الدين أخو الشيخ حسن: انحصرت في ذريته الرئاسة الدينية والفتوى.
-شرف الدين محمد بن الشيخ فخر الدين: قتل عام 655هـ/ 1257م وهو في طريقه إلى السلطان عز الدين السلجوقي.
-زين الدين يوسف بن شرف الدين محمد: الذي سافر إلى مصر وانقطع إلى طلب العلم والتعبد فمات في النكبة العدوية بالقاهرة سنة 725هـ.
-بعد ذلك أصبح تاريخهم غامضًا بسبب المعارك بينهم وبين المغول والسلاجقة والفاطميين.
-ظهر خلال ذلك الشيخ زين الدين أبو المحاسن: الذي يرتقي بنسبه إلى شقيق عدي أبي البركات، عين أميرًا لليزيدية على الشام ثم اعتقله الملك سيف الدولة قلاوون بعد أن أصبح خطرًا لكثرة مؤيديه، ومات في سجنه.
-جاء بعده ابنه الشيخ عز الدين، وكان مقره في الشام، ولقب بأمير الأمراء، وأراد أن يقوم بثورة أموية فقبض عليه عام 731هـ ومات في سجنه أيضًا.
-استمرت دعوتهم في اضطهاد من الحكام وبقيت منطقة"الشيخان"في العراق محط أنظار اليزيديين، وكان كتمان السر من أهم مميزات هذه الطريقة.