-وقد عرف من أئمتهم محمد بن إبراهيم بن طباطبا، الذي بعث بدعاته إلى الحجاز ومصر واليمن والبصرة. ومن شخصياتهم البارزة كذلك مقاتل بن سليمان، ومحمد بن نصر. ومنهم أبو الفضل ابن العميد والصاحب بن عباد وبعض أمراء بني بويه.
-خرجت عن الزيدية ثلاث فرق طعن بعضها في الشيخين، كما مال بعضها عن القول بإمامة المفضول، وهذه الفرق هي:
1 -الجارودية: أصحاب أبي الجارود زياد بن أبي زياد.
2 -السليمانية: أصحاب سليمان بن جرير.
3 -الصالحية: أصحاب الحسن بن صالح بن حي.
4 -البترية: أصحاب كثير النوى الأبتر.
-الفرقتان الصالحية والبترية متفقتان ومتماثلتان في الآراء.
-هذه الفرق بجملتها لم يعد لها مكانة بارزة عند الزيدية المعاصرة التي تقتفي نهج الإِمام زيد من حيث القصد والاعتدال.
الأفكار والمعتقدات:
-يُجيزون الإِمامة في كل أولاد فاطمة، سواء أكانوا من نسل الإِمام الحسن أم من نسل الإِمام الحسين.
-الإِمامة لديهم ليست بالنص، إذ لا يشترط فيها أن ينص الإِمام السابق على الإِمام اللاحق، بمعنى أنها ليست وراثية بل تقوم على البيعة، فمن كان من أولاد فاطمة وفيه شروط الإِمامة كان أهلًا لها.
-لا يجوز عندهم أن يكون الإِمام مستورًا إذ لابد من اختياره من قبل أهل الحل والعقد، ولا يتم اختياره إلا إذا أعلن عن نفسه مبينًا أحقيته بالإِمامة.
-يجوز لديهم وجود أكثر من إمام واحد في وقت واحد في قطرين مختلفين.