قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"الخوارج الذين يكفرون عليًا والنواصب الذين يفسقونه يقولون: إنه كان ظالمًا طالبًا للدنيا، وإنه طلب الخلافة لنفسه وقاتل عليها بالسيف، وقتل على ذلك ألوفًا من المسلمين حتى عجز عن انفراده بالأمر، وتفرق عليه أصحابه وظهروا عليه فقاتلوه" [5] .
وبعد أن كان مذهب النصب له وجود في دمشق فإنه تلاشى واضمحل حتى عدم نهائيًا، قال الذهبي:"كان النصب مذهبًا لأهل دمشق في وقت، كما كان الرفض مذهبًا لهم في وقت، وهو في دولة بني عبيد ثم عدم ـ ولله الحمد ـ النصب، وبقي الرفض خفيفًا خاملًا" [6] .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،
[1] انظر: هذه المطاعن بالتفصيل والردود عليها في عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة (3/889) وما بعدها.
[2] انظر: عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة (3/1157) .
[3] مقالات الإسلاميين (1/204) .
[4] مجموع فتاوى شيخ الإسلام (19/89) .
[5] منهاج السنة النبوية (1/162) .
[6] ميزان الاعتدال (1/76) .
الفصل الأول: تعريف وبيان.
المبحث الأول: تعريف الصحابي لغة واصطلاحًا.
المبحث الثاني: بم يعرف الصحابي؟
الفصل الثاني: طبقات الصحابة وعددهم.
الفصل الثالث: الثناء على الصحابة في القرآن الكريم.
الفصل الرابع: الثناء على الصحابة في السنة النبوية.
الفصل الخامس: الثناء على الصحابة في أقوال السلف والعلماء.
الفصل السادس: الثناء على أصناف معينة منهم رضي الله عنهم.
المبحث الأول: الثناء على السابقين الأولين.
المبحث الثاني: الثناء على أهل بدر.
المبحث الثالث: الثناء على أهل أحد.
المبحث الرابع: الثناء على أهل بيعة الرضوان.
الفصل السابع: فضل العشرة المبشرين بالجنة.
الفصل الثامن: فضل الصحابة من أهل البيت عمومًا وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم خصوصًا.
الفصل التاسع: عقيدة أهل السنة والجماعة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.