فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 59

3] مقدمة ابن الصلاح (197) .

[4] انظر الجزء الثالث والرابع من كتابه الطبقات فإنه خص هذين الجزئين بتراجم الصحابة.

[5] مقدمة ابن الصلاح (148) .

[6] انظر: التقييد والإيضاح (289) .

[7] البداية والنهاية (5/397) .

[8] أسد الغابة (1/19) .

[9] انظر: صحابة رسول الله للكبيسي (119) .

الفصل الثالث: الثناء على الصحابة في القرآن الكريم:

أهل السنة والجماعة يثبتون فضل الصحابة رضي الله عنهم الذي نطق به القرآن الكريم المنزل من لدن حكيم حميد، كما يثبتون جميع ما صح في فضلهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان هذا الفضل على وجه العموم أو على وجه الخصوص.

ولقد أثنى الله عليهم في كتابه العزيز على سبيل الجملة في آيات كثيرة ومواضع شتى منها:

1-قال الله تعالى: {وَكَذالِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة:143] .

في هذه الآية الكريمة وجه سبحانه فيها الخطاب إلى جميع الأمة المحمدية ومضمونه أنه سبحانه جعلهم خيار الأمم ليكونوا يوم القيامة شهداء على الناس، وأول الداخلين في هذا الخطاب إنما هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.

قال أبو عبد الله القرطبي:"المعنى: وكما أن الكعبة وسط الأرض كذلك جعلناكم أمة وسطًا أي: جعلناكم دون الأنبياء وفوق الأمم، والوسط العدل، وأصل هذا أن أحمد الأشياء أوسطها. وروى الترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وَكَذالِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} قال: عدلًا. قال هذا حديث حسن صحيح [1] وفي التنزيل: {قال أوسطهم} أي أعدلهم وخيرهم ... ولما كان الوسط مجانبًا للغلو والتقصير كان محمودًا أي: هذه الأمة لم تغل غلو النصارى في أنبيائهم ولا قصروا تقصير اليهود في أنبيائهم وقوله تعالى: {لّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ} أي: في المحشر للأنبياء على أممهم" [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت