ومن جهوده - رحمه الله: - انشاء المركز الاسلامى الكبير الذى يتصدر مدخل قرية الشيخ من الجهة القبلية ويضم في جنباته مسجدا واسعا ودارا للمناسبات ومستوصفا خيريا ومكتبة كبيرة ومرافق اخرى عديدة بعضها يزال تحت الانشاء والاستكمال .
وقد كان لدروس الشيخ - رحمه الله - اثر كبير في تغييره لكثير من المنكرات .
يقول احد انبائه:"كان لوالدى الفضل بعد الله تعالى في تغيير الكثير من العادات والتقاليد المنكرة ، وخاصة في قريته الصغيرة ؛ فبعد تخرجه من الأزهر عاد إلي القريه ليقوم بتطبيق ما تعلمه علي أرض الواقع ؛ فبدأ ينشر العلم وإسداء النصح للناس بأسلوبه الهادىء الرصين".
* عنايته بإقامة المعاهد الدينيه:
ومن الأعمال التي اعتني بها الشيخ وساهمت في النهضة الدينية والعلمية التي تشهدها قرية شنشور: إقامة المعاهد الدينية .
ومن الأعمال التي اعتني بها الشيخ وساهمت في النهضة الدينية والعلمية التي تشهدها قرية شنشور: إقامة المعاهد الدينية .
وكان الشيخ عبد الحميد عبد المطلب الهلالي رفيق دراسته عوناَ له علي ذلك ؛ فقد ساهم مادياَ ومعنوياَ في إنشاء كل من المعهد الديني الأبتدائي الأزهري بشنشور ، والمدرسة الثانوية العامة ، والمدرسة الثانوية التجارية ، والتي تم افتتاحها علي الترتيب عام 1985م، 1983م، 1993م، ثم المعهد الديني الإعدادي الثانوي للفتيات المنشأ حديثاَ ، وهو تابع أيضاَ للأزهر الشريف ، وكذلك مدرسة شروة حسن الأبتدائية المشتركة .
وبالأضافة إلي النشاطات المضيئة السابقة ؛ فقد كان الشيخ - رحمه الله - يذهب إلي جماعة الإخوان المسلمين بمقرها الرئيسى بشارع الاسكندرانى يلقى دروسا في العقيدة وكان يجتمع هناك الحشد الهائل ويمتلئ المقر على اتساعه ويقف او يجلس الناس بالشوارع حول هذا المقر للسماع والاستفادة من هذا العالم السفلى الجليل فيتخرج من هذه الجماعة دعاة لانصار السنة والاخوان.