الصفحة 130 من 137

وقد تناولت عصر الأنباري مركزة على الجانب السياسى والفكري لما له من أثر في حياته ثم استعرضت حياته بما فيها ومن شيوخه وتلاميذه وثقافته ومذهبه النحوى وشعره ومؤلفاته.

وتعرضت لشرح معنى الغريب ومفهومه سواء في القرآن أو الحديث أو اللغة مركز على غريب الإعراب أو المشكل ولعله من نافلة القول إذا ذكرنا هنا أن بعض المسائل التى تعرضت لها الدراسة قد قال عنها كبار النحاة مثل الزجاج إن هذا الموضع من أصعب المواضع في الاعراب في القرآن الآية"من الذين استحق عليهم الأوليان".

وكذلك قول النحاس عن الآية"ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا"وهذه آية مشكلة في الاعراب، ثم استعرضت المسائل التى كان الخلاف النحوى أبرز سماتها مثل اختلاف النحاة في تعدد المبتدأ والأخبار عنه بواحد، وكذلك اختلافهم في الاسم الموصول الواقع مبتدأ وخبره محذوف وتقدير ذلك الخبر.

واختلافهم في (ما) و (من) و (أى) الموصولات الواقعان مبتدأ وحذف (من) الموصولة الواقعة مبتدأ وحذف اسم التفضيل الواقع مبتدأ.

واختلافهم في الرفع على الإبتداء والنصب على الاشتغال والمبتدأ المعطوف على غيره ومختلفًا عنه في الجنس.

واختلاف النحاة في (أسماء الاشارة) الواقعة مبتدأ أو خبرًا، ولفظة (آخران) و (عالم) الواقعة خبر مبتدا.

وبعد أن تناولت المبتدأ والخبر قامت بدراسة نواسخ الابتداء وأفعال المقاربة مثل (كاد) واختلافهم فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت