صفاته
أجمعت المصادر التى ترجمت له بأنه كان إمامًا قدوة وعبدًا صالحًا وفاضلًا عالمًا زاهدًا مخلصًا تاركا للدنيا وكان نفسه مباركا ما قرأ عليه أحد إلا وتميز وهو ثقة غزير العلم لا يقبل من أحد شيئًا .. وذكر بن كثير بأنه كان يحضر نوبة الصوفية بدار الخلافة ولا يقبل شيئًا من جوائز الخليفة. وذكر المقدسي أنه يجتهد به الوزير بن رئيس الرئسا أن يقبل لولده شيئًا فما كان يفعل، وقال عنه الموفق عبداللطيف: (لم أر في العباد المنقطعين أقوى منه طريقة ولا أصدق منه في أسلوبه لا يعتريه تصنع ولا يعرف السرور ولا أحوال العالم) .
انظر: الكامل في التاريخ [1] ، النجوم الزاهرة [2] ، شذرات الذهب [3] .
(1) الكامل في التاريخ جـ 11 / ص 477.
(2) النجوم الزاهرة جـ 6/ ص 90.
(3) شذرات الذهب جـ 4 / ص 258.