الصفحة 85 من 206

"المسيحية تكتسح القارة الإفريقية"سوف تكون سنة 2000 سنة فخر لإفريقيا درن بقية القارات الأخرى إذ يصبح أكثر سكانها من المسيحيين. لأن النسبة الحالية للارتداد إلى المسيحية قد بلغت مليون نسمة سنويا باستمرار. وهذا الإحصاء حسبما يراه كل من المتحدثين المسئولين عن الكاثوليك والإنجليكان في واشنجتون عند الحديث عن وضع الإرساليات ومبعوثيها في أفريقيا. وهذه نظرية قالها"داود باريت"في الستينات. ويؤيده في الرأى"كانون بيرجبس كار"الأمين العام لمؤتمر كنائس عموم إفريقيا. ولكنه تقدم خطوة أخرى في الحديث عن"أفرقة المسيحية"بما قرره من أن نموها سيكون أسرع في الكنيسة الكاثوليكية منه في الكنيسة البروتستانتية. من حيث يجد الأفارقة الكاثوليكية لا أكثر ملاءمة لهم. إن الإحصاء العددي لسكان إفريقيا سنة 1976 ـ بما فيهم عرب الشمال ـ بلغ 431 مليون نسمة. والكنيسة الكاثوليكية تملك مليونا ونصف مليون كنيسة في جنوب إفريقيا وأعضاؤها يبلغون 46 مليون حسب إحصائية قام بها الفاتيكان. وفي السنين الأربع الماضية بلغ معدل من يدخل في المسيحية مليون شخص سنويا ويزيد عدد البروتسانتيين عن غيرهم من الفرق المسيحية بخمسة وستين مليونا. يعتبر رجال الكنائس الأمريكية أنه لا تقصير في ازدهار المسيحية في إفريقيا أو الصعيد العالمي حث بلغ عدد المسيحيين فيه أكثر من 1.2 بليون نسمة. فنجاح الإنجليكانية واستمرارها في مشاريع المساعدات للأفراد هما أكثر فاعلية. ص _092

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت