الصفحة 33 من 123

7-الاتصال بهذه القنوات من قبل فئة مستهترة ينتمون إلي أفضل البلاد محافظة علي الإسلام والعمل بأحكامه ، يقوم من خلاله المتصل بتقديم إعجابه بمقدمة البرامج وجمال شحمها وإبداع لحمها ، ويقدم اهداءاته إلي نسائه وأقاربه ، سواء كانت أسماء وهمية أو حقيقية ، هذه الاتصالات الكثيرة والمتكررة تحمل غزوا فكريا يعطي انطباعا بأن هذه البلاد المتمسكة بدينها ، يرغب شعبها في أن تكون المذيعة علي هذا النموذج ، وأن ذلك هو المطلوب لفتيات بني جنسه ، فهذه إساءة للكل عبر تصرفات البعض ، يجب عدم التقليل من أهميتها .

8-تغيير نمط تفكير الشباب والفتيات لمفهوم الهوية والعادات والتقاليد ، فلم يعد ينظر باهتمام بالغ للهوية الإسلامية وخاصة من قبل الشباب ، بل بات الأمر الهام هو كيف يحقق كل من الشاب والشابة حلمهما في تحقيق السعادة والمتعة ، وكيف يجاريان فتيات الفضائيات في تغنجهن ودلالهن ولباسهن ومكياجهن الأنيق ، وبالتالي ضعفت العلاقة بين الشباب وبيئتهم المحلية ، وباتوا ينظرون لما هو موجود في الخارج من أنواع الفساد العصري ، ويبحثون عن نمط الحياة والمعيشة والعلاقات كما تعرضه لهم الفضائيات الانحلالية ، وهذا كله قاد في وقت قصر إلي تبديل المستوي الفكري لرؤية المفاهيم كالهوية والقيم والأخلاق والالتزام .

9-سعت هذه الفضائيات إلي تحويل ثقافة الجيل نحو مناحي استهلاكية غير منتجة ، وذلك عبر إغراقه في بحر من الإعلانات التجارية ذات النكهة الشبقة الحارة ، وعبر تقديم نماذج سلوكية لشباب علي الطراز الأوربي أو العبثي ، أو الشباب المستمتع بحياته وملذاتها وفقط ، مما يجعل شبابنا مقلدا ومنقادا بشكل لا شعوري نحو هذه الثقافة ، اعتقادا منه بكمالها وصحتها ومقدرتها علي إسعاده ، فيما هو يسير نحو الاستهلاك والهدر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت