الصفحة 36 من 123

12-أثرت هذه القنوات بطريقة التقليد المباشر أو غير المباشر في كثرة خروج المرأة من البيت لغير حاجة ، إما مع السائق أو في سيارة الأجرة ، أو تقود السيارة بنفسها في كثير من الدول ، أو علي قدميها حتى ولو كان المكان بعيدا عنها ، خراجة ولاجة لا تهتم ببيت ولا أولاد ولا تقيم لذلك وزنا ، زعما أنها تحاول أن تكون امرأة عصرية متطورة تمارس الحرية بشكلها المرسوم في القنوات الانحلالية ، مع أنه يمكن لأحد من رجال الأسرة أن يقوم بعملها دون الحاجة إليها ، كل ذلك رغبة في مزاحمة الرجال ومخالطتهم في الأسواق والأماكن العامة ، بل بعضهن لا تستحي أن تقف في صف الرجال ، وتدخل وتجلس بينهم وخاصة في المحلات التجارية ، وتتكلم مع الباعة في خلاعة أو كأنه أحد محارمها ، وتشترك في البيع والشراء وحدها .

13-قلة الحياء فقد نزعت أغلب النساء الحياء من شخصيتهن وأخلاقهن ، فالمرأة التي تدمن الفضائيات ، أصبحت كالشجرة بلا لحاء ، مصيرها إلي العطب أو الموت سريعا ، فالمسترجلة تتكلم في كل موضوع ، وتتحدث مع كل الناس ، وتذهب إلي كل مكان ، بلا حياء ولا خلاق ، ترفع الصوت بالكلام ، وتجادل الرجال بصوت عال يسمعه البعيد قبل القريب ، مع أن المرأة من سماتها خفض صوتها ، والبعد عن محادثة الأجانب ، بل إن بعضهن يمشين في الطرقات والأسواق مشية الرجل بقوة وجلد ، وتتمثل المرأة منهن حركات الرجل التي تظهر الصلابة والخشونة ، بل وصل الحال ببعضهن المشاركة في أندية الكاراتيه ورفع الأثقال وألعاب القوي ، ومختلف الأنواع الرياضية رغبة في الميدليات الذهبية ، أو تشبيها بتمارين الصباح التي تبث في القنوات الانحلالية ، ولم تعد الواحدة منهن تقبل أن تكون تحت قوامة رجل أو تصرف ولي ، تريد حرية التصرف المطلقة دون إذن أو مراعاة رجل البيت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت