الصفحة 59 من 123

فإعلامهم الفضائي يبرز عوامل القدوة للمشاهدين في اثني عشر إماما ، ويحيطهم بهالة من التقديس ، كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، الذي يلقبونه بالمرتضي والحسن والحسين ، وعلي زين العابدين بن الحسين ويلقبونه بالسجاد ، ومحمد الباقر بن علي ويلقبونه بالباقر ، وجعفر الصادق بن محمد ، ثم ولده موسي الكاظم ، ثم علي الرضا ثم محمد الجواد بن علي الرضا ويلقبونه بالتقي ، وعلي الهادي بن محمد ويلقبونه بالنقي ، ثم الحسن العسكري بن علي ويلقبونه بالذكي ، ثم محمد المهدي بن الحسن العسكري ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر والإمام الغائب ، هؤلاء هم أبرز إعلام الشيعة ، الذين يمثلون القدوة المفروضة على المشاهدين ، حيث تدور حولهم برامج هذه الفضائيات وخصوصا الإمام الغائب ، فإنهم يزعمون أنه قد دخل سردابا في دار أبيه بِسُرَّ من رأي ولم يعد ، وهذا ما يرفضه معظم الباحثين ، فإنهم يذهبون إلي أنه غير موجود أصلا ، ولكن العجب أن تشاهد في أحد برامجهم التي تابعتها في قناة المنار ، تشاهد أستاذا جامعيا طبيبا علي أرقي المستويات العلمية ، يستدل علي وجود الإمام الغائب في السرداب بأنه منوم من خلال عملية تشبه عملية تجميد الخلية ، فالعلم أثبت أن الخلية إذا جمدت في درجات معينة فإنها لا تموت ، وإذا عادت إليها الحرارة بعد مئات السنين ، فإنها تعود صحيحة سليمة ، وهذا كله أولي به المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري الذي يخرج في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج ، وأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما وسيقتص من خصوم الشيعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت