الفطر)، (وموسم عيد النحر) ، (وعيد الغدير) ، (وكسوة الشتاء) ، (وكسوة الصيف) ، (وموسم فتح الخليج) ، (ويوم النوروز) ، (ويوم الغطاس) ، (ويوم الميلاد) ، (وخميس العدس) ، (وأيام الركوبات) "أ. هـ."
-وقال المقريزي في إتعاظ الحنفاء (2/ 48) سنة (394) :
"وفي ربيع الأول ألزم الناس بوقود القناديل بالليل في سائر الشوارع والأزقة بمصر".
-وقال في موضع آخر (3/ 99) سنة (517) :
"وجرى الرسم في عمل المولد الكريم النبوي في ربيع الأول على العادة".وانظر (3/ 105) .
-ووصف المقريزي هيئة هذه الاحتفالات التي تقام للمولد النبوي خاصة وما يحدث فيها من الولائم ونحوها (أنظر الخطط1/ 432 - 433، صبج الأعشى للقلقشندي3/ 498 - 499) .
-ومن النقل السابق تدبر معي كيف حُشِر المولد النبوي مع البدع العظيمة مثل:
-بدعة الرفض والغلو في آل البيت المتمثل في إقامة مولد علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم.
وسيأتي مزيد بسط لبيان أن الدولة العبيدية التي تدعي أنها فاطمية: بأنها دولة باطنية رافضية محاربة لله ولرسوله ولسنته ولحملة السنة المطهرة.
-بدعة الاحتفال بعيد النيروز وعيد الغطاس وميلاد المسيح وهي أعياد نصرانية.
يقول ابن التركماني في كتابه"اللمع في الحوادث والبدع" (1/ 293 - 316) عن هذه الأعياد النصرانية:"فصل ومن البدعة أيضا والخزي والبعاد ما يفعله المسلمون في نيروز النصارى و مواسمهم و الأعياد من توسع النفقة"قال:"وهذه نفقة غير مخلوفة وسيعود شرها على المنفق في العاجل والآجل"وقال:"ومن قلة التوفيق والسعادة ما يفعله المسلم الخبيث في يعرف بالميلادة (أي ميلاد المسيح) ".، ونقل عن علماء الحنفية أن من فعل ما تقدم ذكره ولم يتب منه فهو كافر مثلهم. وذكر عدد من الأعياد التي يشارك فيها جهلة المسلين النصارى وبين تحريمها بالكتاب والسنة ومن خلال قواعد الشرع الكلية.