فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 25

ثانيًا: للملاطفة والمداعبة بين الزوجين أثر في النفوس، فالرسول صلى الله عليه وسلم ظل يذكر تلك المرة التي سبقته فيها عائشة على الرغم من طول العهد بها. فقال:"هذه بتلك!!، ولعل من أساليب إيقاظ المحبة في قلبي الزوجين، تذكر الأيام الماضية والمواقف السالفة التي كان لهم فيها أحاديث جميلة وأعمال سعيدة، وقد قال الله تعالى: (ولا تنسوا الفضل بينكم) . البقرة، الآية:237"

ثالثًا: كان عليه أفضل الصلاة والسلام يحرص على ملاطفة وملاعبة الزوج لزوجته حتى قال لجابر رضي الله عنه وأرضاه:"هلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك".

بل إنه عليه أفضل الصلاة والسلام قال:"كل شيء ليس فيه ذكر الله لهو إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعلم السباحة".

رابعًا: الألعاب الرياضية التي تؤديها المرأة ينبغي أن تكون مناسبة لطبيعة المرأة وبعيدة عن الرجال؛ وإنما ذكرت هذه الفائدة؛ لأن بعض العلمانيين يستشهدون بهذا الحديث على لعب المرأة في الألعاب الأولمبية وقد كشفت عن عورتها في مجامع الرجال!! فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما أراد أن يسابق زوجته عائشة؛ قال لأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم"تقدموا"فانفرد بزوجه عائشة فسابقها، ولذا فإن الألعاب الرياضية التي تمارسها المرأة ينبغي أن تنضبط بالضوابط الشرعية، ومن أهمها:

1 -أن تكون في معزل عن الرجال.

2 -أن لا تكون في أماكن مشبوهة لا تأمن المرأة فيها أن يطلع عليها الرجال من مكان خفي.

3 -أن تكون المرأة ساترة لعورتها.

4 -أن تكون هذه الألعاب مناسبة لطبيعة المرأة، ليس فيها تشبه بالرجال وليس فيها ضرر على أنوثتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت