فهرس الكتاب
ثانيًا: تعليمه عليه أفضل الصلاة والسلام لأهله العلم الشرعي، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ... وهذه من المسؤوليات التي ضيعها - للأسف - كثير من الأزواج فيرى أهل بيته أمام التلفاز .. يسمعون الأغنية الساقطة .. يشاهدون التمثيلية السافلة. ويراهم يطلعون على كثير من الأمور التي لا ترضي الله تبارك وتعالى، ولا ترضي رسوله صلى الله عليه وسلم، فلا يأمرهم بالمعروف ولا ينهاهم عن النكر ... يخرج إلى الصلاة ويترك أبناءه في البيت لا يدعوهم إلى الصلاة .... ويترك أهل بيته يجوبون الأسواق بلا محرم، تدخل المرأة المحل وتخلوا بصاحبه وربما تكشف عن وجهها .. إلى آخر المنكرات التي عمت بيوتات المسلمين إلا من رحم الله بسبب تقصير أولياء الأمور في مسؤولياتهم تجاه أهليهم .. وقد قال عليه أفضل الصلاة والسلام:"الرجل راع على أهل بيته ومسؤول عن رعيته".
فهل أعددت لهذا السؤال جوابًا، وهل سيكون جوابك صوابًا؟
ثالثًا: الغيبة تحصل بالقدح في عرض الشخص الغائب لغير مصلحة شرعية .. وتكون بالأقوال والأفعال والإشارات. وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة ذلك عندما قالت عن صفية ما قالت وعندما حكت له إنسانًا، والله تعالى أعلم.
الخاتمة
إن الأسرة المسلمة يمكن أن تجني من الحوار منافع عظيمة وفوائد عديدة.
فبالحوار يمكن أن نغرس الإيمان بالله عز وجل، وصحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبالحوار يمكن أن نحل خلافاتنا ونتغلب على مشكلاتنا.
وبالحوار يمكن أن نعلم أولادنا الصدق في القول والأمانة في العمل.
وبالحوار يمكن أن نقوم الأخطاء ونصحح المسار.
وبالجملة فبالحوار يمكن أن ندعو لكل خير وننهى عن كل شر.