الصفحة 11 من 70

الحديث الخامس

5 -عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ عبدِ الله عائشة رضيَ الله عَنها قالَتْ: قالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم: (( مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنا هَذَا ما لَيسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدُّ ) )رَوَاهُ البُخارِي وَمُسْلِم، وفي روايةٍ لِمُسْلِم (( مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيسَ عَلَيهِ أَمْرُنا فَهُوَ رَدُّ ) )

التعريف بالراوي:

هي الصحابية الجليلة أم المؤمنين: عائشة بنت أبي بكر الصديق، رضي الله عنهما

تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية للهجرة وعمرها تسع سنين، اشتهرت بالعلم والفقه ورواية الحديث، وكان الصحابة يسألونها عما يشكل عليهم فتجيبهم حتى عدَّت أفقه نساء الأمة على الإطلاق، روت أكثر من 2210 حديث

توفيت رضي الله عنها سنة 57 هـ

معاني الكلمات:

أحدث: أنشأ واخترع

في أمرنا: في ديننا

ما ليس منه: ما ليس من الدين، بأن لا يشهد له شيء من أدلة الشرع وقواعده العامة.

ردّ: مردود عليه لا يقبله الله تعالى

فوائد الحديث:

1 -البدعة: هي التعبد لله تعالى بما لم يشرعه الله ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا الخلفاء الراشدون

2 -العمل إذا كان مبتدَعًا فهو باطل مردود، لا يقبله الله تعالى

3 -ليس في الإسلام بدعة حسنة وبدعة سيئة، بل كل البدع سيئة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل بدعة ضلالة)

4 -الأصل في العبادات المنع، إلا بدليل، والأصل في المعاملات الإباحة

5 -من أمثلة البدع: الاحتفال بالمولد النبوي، الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، تخصيص ليلة السابع والعشرين من رجب بعبادات مختلفة، الذكر الجماعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت