الحديث الثاني عشر
12 -عن أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ صَلى الله عليهِ وسَلَّم: (( مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يعْنِيهِ ) )حَدِيثٌ حَسَن، رَوَاهُ الترمذي وَغَيرُهُ هَكَذَا.
التعريف بالراوي:
سبق التعريف به في الحديث التاسع
فوائد الحديث:
1 -الحث على ترك ما لا يعني المسلم من الأقوال والأفعال، وهذا دليل على حسن الإسلام
2 -أمر الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر مما يعني الإنسان
3 -الحث على الاهتمام بمعالي الأمور واستثمار الوقت بما يعني الإنسان ويعود عليه بالفائدة في الدنيا والآخرة
4 -التدخل فيما لا يعني يؤدي إلى الشقاق والخصام بين الناس
أقوال السلف:
1 -قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: من عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه
2 -قال مورق العجلي رحمه الله: أمر أنا في طلبه منذ كذا وكذا سنة لم أقدر عليه، ولست بتاركٍ طلبه أبدًا، قالوا: وما هو؟ قال: الكف عما لا يعنيني
3 -قال الحسن البصري رحمه الله: من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه