الحديث الأول
1 -عَنْ أَمِيرِ المؤْمِنِينَ عمر بْنِ الخطاب رضيَ الله عَنهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَى الله عليه وسلم يقولُ: (( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّياتِ، وإِنَّمَا لِكُلّ امرئ ما نَوَى، فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى الله وَرَسولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى الله وَرَسُولِهِ، ومَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيا يصِيبُها أوْ امْرَأَةٍ ينْكِحُها فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إِليهِ ) )رَوَاهُ البُخَارِي وَمُسْلِم.
التعريف بالراوي:
هو الصحابي الجليل: عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي، رضي الله عنه
أمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين، لقبه: الفاروق
كان إسلامه نصرًا عظيمًا للمسلمين
استشهد رضي الله عنه عام 23 هـ حيث قتله أبو لؤلؤة المجوسي
معاني الكلمات:
النية: هي إرادة العمل
هجرته: الهجرة هي الانتقال من دار الشرك إلى دار الإسلام
فوائد الحديث:
1 -أن الله تعالى لا يقبل العمل إلا إذا كان خالصًا لوجهه الكريم
2 -إخلاص العمل لله معناه أن يعمل المسلم العمل يبتغي بذلك وجه الله ولا يطلب ثناء الناس أو مدحهم
3 -النية الصالحة لا تحسن العمل القبيح
4 -النية محلها القلب، والتلفظ بها بدعة منكرة
5 -النية الصالحة تحول العادات إلى عبادات
6 -الرياء يبطل العمل الصالح
7 -على العبد أن لا يترك العمل الصالح خوفًا من الرياء، بل عليه أن يعمله ويجاهد نفسه في إخلاصه
أقوال السلف:
1 -قال الفضل بن زياد رحمه الله: سألت أبا عبد الله - يعني أحمد - عن النية في العمل، قلت: كيف النية؟ قال: يعالج نفسه إذا أراد عملًا لا يريد به الناس
2 -قال زيد الشامي رحمه الله: إني لأحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب