الصفحة 48 من 70

الحديث الثامن و العشرون

28 -عَنْ العِرْباضِ بْنِ سَارِيةَ رضي الله عنه قَال: (( وَعَظَنَا رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْها القُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْها العُيونُ، فَقُلْنا: يا رسول الله كأَنَّها مَوْعِظَةُ مُودّعٍ فأَوْصِنا، قالَ: أَوْصِيكُمْ بتقوى الله عَزَّ وَجَلَّ، وَالسَّمْعِ والطَّاعَةِ وَإِنْ تامَّرَ عَلَيكُمْ عَبْد، فإِنَّهُ مَنْ يعِشْ مِنْكُمْ فسيرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا فَعَلَيكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدينَ مِنْ بَعْدِي، عَضوا عَلَيها بالنَّوَاجِذِ وإِياكُمْ ومُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ ) )رَوَاهُ أَبُو دَاودَ والترمذي وقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

التعريف بالراوي:

هو الصحابي الجليل: العرباض بن سارية السلمي، رضي الله عنه

وهو أحد أصحاب الصُّفَّة التي بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي كان يأوي إليها فقراء المهاجرين فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحنو عليهم ويرحمهم ويشاركهم الطعام والشراب

توفي رضي الله عنه سنة 75 هـ

معاني الكلمات:

وجلت: خافت

النواجذ: آخر الأضراس

فوائد الحديث:

1 -شدة تأثير موعظة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون

2 -وجوب طاعة ولي الأمر المسلم وعدم جواز الخروج عليه وإن كان ظالمًا مادام مسلمًا

3 -أجمع العلماء على أنه لا ولاية لكافر على مسلم

4 -طاعة ولي الأمر تكون في غير معصية الله، فإن أمر بمعصية فلا طاعة له لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

5 -اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين يعصم من فتن آخر الزمان

6 -النهي عن العمل بالبدع ومحدثات الأمور

7 -بيان أن كل بدعة ضلالة، فليس هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت