الصفحة 53 من 70

الحديث الحادي والثلاثون

31 -عَنْ سَهْلِ بْنِ سعد السَّاعِدِي رضي الله عنه قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم فقالَ: يا رَسُولَ الله دُلَّنِي على عَمَلٍ إِذَا عَمِلْته أَحَبَّني الله وَأَحَبّنِي النَّاسُ، فَقالَ: (( ازْهَدْ في الدُّنْيا يحِبَّكَ الله وازْهَد فِيما عِنْدَ النَّاسِ يحِبَّكَ النَّاسُ ) )حَديثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ ابْنُ ماجة وَغَيرُهُ بأَسانِيدَ حَسَنَةٍ.

التعريف بالراوي:

هو الصحابي الجليل: سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الساعدي، رضي الله عنه

وكان اسمه (حزَن) فغيره النبي صلى الله عليه وسلم إلى (سهل) لأنه كان صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن ويتفاءل به، ويغير الأسماء القبيحة أو التي فيها شرك مثل عبد شمس ونحوها

كنيته: أبو العباس

وكان صوته من الأصوات الجميلة في ترتيل القرآن الكريم

توفي بالمدينة سنة 88 هـ

فوائد الحديث:

1 -حرص الصحابة رضي الله عنهم على سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عما ينفعهم

2 -الإنسان بطبيعته يحب أن يحبه الله وأن يحبه الناس

3 -من زهد في الدنيا أحبه الله

4 -من زهد فيما عند الناس أحبه الناس

أقوال السلف:

1 -قال مسروق رحمه الله: إن أحسن ما أكون ظنًا حين يقول الخادم: ليس في البيت قفيز من قمح ولا درهم

2 -قال الفضيل بن عياض رحمه الله: أصل الزهد الرضا عن الله عز وجل

3 -قال سفيان الثوري رحمه الله: الزهد في الدنيا: قصر الأمل، ليس بأكل الغليظ ولا بلبس العباء

4 -قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي

5 -قال أبو سليمان رحمه الله: كل ما يشغلك عن الله من أهل ومال وولد فهو مشئوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت