الصفحة 63 من 70

الحديث الثامن والثلاثون

38 -عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللّهِ صَلى الله عليهِ وسَلَّم: (( إِنَّ اللّهَ تَعَالى قَالَ: مَنْ عادَي لِي وَلِيًَّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّب إليَّ عَبْدِي بشَيء أحَبَّ إليَّ مِمَّا افْترضتٌه عَلَيه، ولا يزَالُ عَبْدِي يتَقَرَبُ إليَّ بِالنَوافِل حتى أُحِبَّهُ، فإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَه الذي يبْصِرُ بِهً، وَيدَهُ التي يبْطِشُ بِها، وَرِجْلَهُ التي يمْشِي بِها، وَلَئِنْ سأَلَنِي لأُعْطِينَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعاذَنِي لأُعِيذَنَّه ) ). رواه البخاري

التعريف بالراوي:

سبق التعريف به في الحديث التاسع

معاني الكلمات:

آذنته بالحرب: أعلمته بأني محارب له

فوائد الحديث:

1 -أن الله تعالى له أولياء من عباده الصالحين، يحبهم ويحبونه

2 -معاداة أولياء الله من كبائر الذنوب وقد توعد الله من يعاديهم بإيذانه بالحرب

3 -الفريضة أحب إلى الله من النافلة، ولا يتقرب العبد إلا الله بشيء أحب إليه من أداء الفرائض

4 -الاستمرار على أداء النوافل سبب لمحبة الله تعالى للعبد

5 -إذا أحب الله العبد حفظ له سمعه وبصره ويده ورجله فلا يسمع الحرام ولا يبصر الحرام ولا يمشي إلى الحرام ولا يبطش بالحرام

6 -محبة الله للعبد سبب لإجابة دعاء العبد وإعاذته مما استعاذ منه

أقوال السلف:

1 -قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أفضل الأعمال أداء ما افترض الله، والورع عما حرم الله، وصدق النية فيما عند الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت