الصفحة 66 من 70

الحديث الأربعون

40 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنْهُمَا قال: أَخَذَ رَسُولُ اللّهِ صَلى الله عليهِ وسَلَّم بِمَنْكَبِي فَقالَ: (( كُنْ في الدُّنْيا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عابِرُ سَبِيلٍ ) )وكانَ ابْنُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنْهُمَا يقُولُ: إِذَا أَمْسَيتَ فَلا تنَتَظِرِ الصَّباحَ، وإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المَساءَ، وَخُذْ مَنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَياتِكَ لِمَوْتِكَ. رَوَاهُ البخاري.

التعريف بالراوي:

سبق التعريف به في الحديث الثالث

معاني الكلمات:

غريب: هو المقيم في بلد ليس من أهلها

عابر سبيل: هو الذي مرَّ بالبلد وهو مسافر

فوائد الحديث:

1 -ينبغي للإنسان ألا يجعل الدنيا مقر إقامة بل يكون فيها كالغريب أو عابر السبيل

2 -على العاقل أن يستغل أيام صحته بالاجتهاد في العبادة قبل أيام المرض ويستغل حياته قبل أن يموت

3 -فضيلة قصر الأمل بأن لا يحدث العبد نفسه بانتظار المساء إذا أصبح ولا بانتظار الصباح إذا أمسى

أقوال السلف:

1 -دخل رجل على أبي ذر رضي الله عنه، فجعل يقلب بصره في بيته، فقال: يا أبا ذر أين متاعكم؟ فقال: إن لنا بيتًا نتوجه إليه، فقال: إنه لا بد لك من متاعٍ مادمت هاهنا، فقال: إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه

2 -كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت