وأكثر مابعث نبيٌ يتبع إلا وقد حذر أمته الدجال ... الحديث) [1] وفي حديث أبي ذر قال: قلت يارسول الله كم المرسلون؟ قال: ثلاث مائة وبضعة عشر جمًا غفيرًا، وقال مرة خمسة عشر .. الحديث [2] .
قال القاسمي: ثم اعلم أن قصص القرآن الكريم لا يراد بها سرد تاريخ الأمم أو الأشخاص، وإنما هي عبرة للناس، كما قال تعالى في سورة هود، بعدما ذكر موجزًا من سيرة الأنبياء عليهم السلام مع أقوامهم: {وكلًا نقص عليك من أنباء الرسل ... } إلخ ... وقال: وفي تلك القصص فوائد عظيمة، وأفضل الفوائد وأهم العبر فيها التنبيه على سنن الله تعالى في الاجتماع البشري، وتأثير أعمال الخير والشر في الحياة الإنسانية ... إلخ [3] .
(1) . رواه أحمد في مسنده في باقي مسند المكثرين (11343 ترقيم إحياء التراث) ، والحديث رواه البخاري في كتاب الحج، ومسلم في الفتن وأشراط الساعة، والترمذي في الفتن ولكنهم لم يذكر قوله صلى الله عليه وسلم إني خاتم ألف نبي. الحديث.
(2) . رواه الإمام أحمد في مسند الأنصار برقم 21036
(3) . تفسير القاسمي (1/ 74)