الصفحة 21 من 76

حُكْمُ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ عِنْدَ اللَّامِ والرَّا

فِي نَحْوِ إِنْ لَمْ غُنَّ مَعَ مِنْ رَبِّهِم ... رِزْقًَا لَكُمْ رَبٍ رَحِيمٍ يَا مُلِم

أَوِ اتْرُكَنْ وَالغَنَّ دَعْ إِنْ تَسْكُتَا ... أَوْ إِنْ تُوَسِّط ذَا اتِّصَالٍ يَا فَتَى

ذكر الناظم في (البيت الأول) أمثلة على النون الساكنة عند اللام والرا وهي (إنْ لم) و (منْ ربهم) .

وذكر في (الشطر الثاني من البيت الأول) أمثلة على التنوين عند اللام والرا، وهي (رزقًا لكم) و (رب رحيم) .

وقد وردت الغنة عند اللام والرا من طريق الطيبة، وذلك بقوله (غنَّ) أي بعد ذكره للأمثلة ذكر أنه يجوز لنا الغنة عند اللام والراء وذلك في (الشطر الأول) .

أما في (البيت الثاني) فإنه ذكر أنه إذا جازت الغنة جاز عدمها وذلك بقوله (أو اتركن) .

وذكر أن الغنة عند اللام والرا تمتنع عند السكت بنوعيه، وعند توسط المد المتصل وذلك بقوله (والغن دع) أي اترك الغنة مطلقًا (إن تسكتا) وذلك عند القراءة بالسكت الخاص أو العام (4 - 4) (4 - 6) (أو إن توسط ذا اتصال يا فتى) وتترك الغنة أيضًا عند توسط المد المتصل (4) أربع حركات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت