1 -هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل.
2 -أي دلنا وأرشدنا ويسر لنا الصواب في كل تصرف وكل كلمة نقولها.
3 -من يهده الله إلى الصراط المستقيم فلا يضل ولا يشقى بل يهتدي ويسعد وينجح في أموره كلها، يوفق في قراراته وتصرفاته اليومية مع أهله والناس وتدبير أمور حياته.
4 -إن من أعظم أساليب الشيطان في الصد عن الصراط المستقيم أن ينسيك العلم النافع ومن أهمه العلم بما تضمنته الفاتحة من معان عظيمة وينسيك العمل بها بحيث لا تتذكر ما ورد في فضلها وخاصة في الصلاة عندما تقوم لمناجاة الله تعالى.
5 -قد افلح من زكاها، وكيف أزكي نفسي وأسمو بها في مراتب الصلاح، وكيف أثبت على الهداية بعد أن من الله علي بها؟ تحقيق ذلك كله يكون بهذه السورة العظيمة أعظم سورة في القرآن، إنه دوام وشدة التضرع إلى الله تعالى أن يحقق ذلك.
6 -الهداية إلى الصراط المستقيم ليست على درجة واحدة أو مرتبة واحدة فمن يدعو الله تعالى يوميا بهذا الدعاء العظيم ويسأله أن يحقق له هذا الهدف الكبير فإنه بإذن الله تعالى يترقى كل يوم مستوى ومرتبة ويعلو يوما بعد يوم، وكل يوم يحصل على هداية تزيده درجة في الصديقية.
7 -يقول ابن القيم:"لما كان سؤال الهداية إلى الصراط المستقيم أجل المطالب، ونيله أشرف المواهب علم الله عباده كيفية سؤاله فأمرهم أن يقدموا بين يديه حمده والثناء عليه وتمجيده، ثم ذكر عبوديتهم وتوحيدهم، فهاتان وسيلتان إلى مطلبهم توسل إليه بأسمائه وصفاته وتوسل إليه بعبوديته وهاتان الوسيلتان لا يكاد يرد معهما الدعاء"اهـ
8 -الهداية إلى الصراط المستقيم هي الهداية إلى القرآن، والهداية إليه تكون بكثرة قراءته في صلاة وهذا هو صراط الذين أنعم الله عليهم فأحبوا القرآن فتنعموا بمناجاة الله به في الليل والنهار.
9 -دعاء اللهم إني عبدك تفسير للفاتحة.