وَتِمْسَاحٍ تَكَلَّمَ فَازْدَرَوْهُ ... (218) ... وَتِبْنٍ يَحْفَظُ اللَّبَنَ الثَّخِينَا
وَعُرِّيَ ثَعْلَبٌ فَكَسَاهُ ثَوْرٌ ... (219) ... كَرِيمٌ جُبَّةً فَحَمَى الْحُصُونَا
وَرَاحَ يَسُوقُ ثَوْرًا بَعْدَ ثَوْرٍ ... (220) ... وَيَقْرِي بِالشِّوَاءِ الْجَائِعِينَا
وَرُبَّتَ قَرْيَةٍ ضَاقَتْ بِثَوْرٍ ... (221) ... لَهُ سُكَّانُهَا يَتَجَاذَبُونَا
وَكَمْ دَكَّاءَ تَرْعَى فِي الفَيَافِي ... (222) ... وَخَيْطٍ قَدْ أَخَافَ الْخَادِعِينَا
وَإِصْلاَحُ الدَّوَا لِلْعِلْمِ أَصْلٌ ... (223) ... وَإِصْلاَحُ الدَّوَا لَكَ لَنْ يَكُونَا
وَكَمْ مِنْ دِمْنَةٍ عَسِرٍ شِفَاهَا ... (224) ... وَكَمْ مِنْ دِمْنَةٍ أَبْكَتْ عُيُونَا
وَرِدْفٍ لاَ تُقَلْقِلُهُ البَرَايَا ... (225) ... وَقَدْ نَهَضَتْ بِهِ سُعْدَى وَمِينَا
وَزَيْنٍ لاَ يُرَى إِلاَّ مُهَانًا ... (226) ... وَزَيْفٍ قَدْ أَضَلَّ الوَامِقِينَا
وَزَوْجٍ فِي الثَّرَى يُلْهِي بَهِيجٍ ... (227) ... وَزَوْجٍ قَدْ عَلاَ لِلظَّاعِنِينَا
وَسَمِّ أَعْظَمَ الأَشْيَاءِ نَفْعًا ... (228) ... دَوَاءٍ لِلنُّفُوسِ إِذَا دَوِينَا
وَسِلْقٍ أَكْلُهُ حِرْمٌ عَلَيْنَا ... (229) ... وَيَأْكُلُنَا وَيَسْلُبُ مَا اقْتَنَيْنَا
وَسَهْوٍ تُحْفَظُ الأَشْيَاءُ فِيهِ ... (230) ... وَسَاهِرَةٍ وَمَا رُزِقَتْ جُفُونَا