الصفحة 75 من 122

القِسمُ الثَّالِثُ كَتَائِبُ القَسَّامِ وَمُوَالاةُ الكَافِرِينَ

أجمَعَ عُلمَاءُ الإسلامِ سَلفًا وَخلفًَا عَلى أنَّ مَن ظَاهَرَ الكفارَ عَلى المسلمِينَ وَسَاعدهم بأيِّ نَوعٍ مِن المساعَدَةِ فَهُوَ كافرٌ مِثلُهُم، كَمَا قَالَ اللهُ سُبحَانَهُ ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ?.

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسام:::..

الإفراج عن الصحفي"جنستون"هو مصلحة وطنية فلسطينية تحققت بجهود المخلصين التزامًا بالموقف الشرعي والأخلاقي والوطني

بعد أربعة أشهر من اختطاف الصحفي البريطاني (الان جنستون) في غزة، الأمر الذي رفضناه منذ اللحظة الأولى وأكدنا حرصنا الكبير وسعينا الحثيث لإنهاء هذا الملف الذي شكّل ضغطًا كبيرًا على شعبنا ونقل صورة لا تليق بشعب مجاهد مرابط يحمل قضيةً عادلة ويسعى لنيل حقوق مقدسة ..

وبعد الواقع الجديد الذي شهده قطاع غزة عقب حسم المعركة الأمنية وإنهاء حالة الفوضى والاقتتال التي كادت أن تنحدر بقضيتنا إلى متاهات مظلمة؛ فإننا كثّفنا جهودنا منذ تلك اللحظة حول الضرورة الملحة للإفراج عن"جنستون"لمعالجة كل تبعات وذيول الأحداث المؤسفة والفوضى الأمنية، وكنا على قناعة وثقة بأن الملف سينتهي بما سيحقق مصالح شعبنا وقضيتنا.

والآن وبعد أن تم الإفراج الآمن عن الصحفي بالحكمة والحزم لإنهاء هذا الملف الخطير والهام فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نؤكد على ما يلي:

1)إن الإفراج عن"جنستون"يشكل منطلقًا جديدًا لاستتباب الأمن في القطاع؛ لذا ندعو كل أبناء شعبنا للتوحد والتعاون في تحقيق هذا الأمن وتدعيم ركائزه ونبذ كل ما من شأنه أن يوتر ساحتنا الفلسطينية.

2)نشكر كل من شارك وتعاون معنا من أجل الوصول إلى هذا الحل المشرّف وخاصة إخواننا في الحكومة الشرعية (أي شرع تنتسب هذه الحكومة إليه ,,, بالتأكيد ليس شرع الله ) ، وحركة حماس، والقوة التنفيذية، ولجان المقاومة الشعبية، وجيش الإسلام، و جمهور علماء فلسطين.

3)لن نقبل بأي حال من الأحوال عودة أي طرف فلسطيني لأسلوب خطف الأجانب؛ لأنهم ضيوف على شعبنا، ونحن بحاجة إلى كل صوت ينقل صورة معاناة شعبنا وحقه وقضيته إلى العالم.

4)إن إنهاء هذا الملف مع الأخوة في جيش الإسلام وقبولهم في النهاية بالموقف الشرعي والأخلاقي يؤكد صدق التوجه نحو التعاون معنا منذ اللحظة في فرض الأمن والاستقرار، ونثمّن هذا الموقف ونقدّره.

5)نؤكد وقوفنا إلى جانب الحكومة الشرعية في تطبيق الخطة الأمنية ( مرة أخري يتغنون بحكومتهم الكافرة ويثبتون أنهم جند لهذه الحكومة واليد التي تبطش بها في وجوه من يسمونهم - المنفلتين أمنيًا ) ، و محاربة كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت