الصفحة 77 من 122

القِسمُ الرَّابِعُ (شُهَدَاءُ) القَانُونِ مِن كَتَائِب القَسَّامِ !!

فِي هَذَا القِسمُ عددٌ مِن البيانَاتِ أضَعُهَا عَلي سبيلِ المِثالِ وليسَ الحصر وإلا فَهِيَ كثيرةٌ وَهِي توضِّحُ أنَّ كتائبَ القسَّامِ تُمارسُ - في الميدان- حِمَايَةَ القانونِ أو َمَا بَاتَ يُسمَّي ( تَثبيتَ الأمنِ, وفرضَ النِّظَامِ ) بَل وتُقَدِّمُ في سبيلِ ذلكَ النفسَ والنفيس والغاليَ والرخيص وتزُجُّ بأبنائِها لهذِهِ المهمِةِ وَبِالطَّبعِ معظم من يقتل مِنهُم في مثل هذه المهام يُقتَل وَهُوَ يُواجه المسلمينَ أو ضِمنَ اقتحاماتِ القسام لمساكنِ العائلاتِ أو مربعاتِهِمُ الأمنيَّةِ أو فِي العمليَّاتِ الخاصَّةِ لمتابَعَة المجاهدينَ وأهل السنةِ والجَمَاعَةِ أو كما يطلقُ عليهم (شَبَابُ السَّلفِيَّةِ الجِهَادِيَّةِ) .

سَأُعَلِّقُ عَلى البيانِ الأول والبَاقي على نفسِ شَاكلةِ الأوَّلِ واللهُ المُستَعَانُ وَعَليِهِ التَكلانِ .

?مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ?

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسام::..

كتائب القسام تزف شهيديها المجاهدين خالد سعد ومحمد جندية.. اللذين استشهدا برصاص مجرمين أثناء تأديتهما واجبهما الوطني في صفوف القوة التنفيذية بغزة

في ظل الحصار والظلم الواقع على أبناء شعبنا في قطاع غزة الصامد، يستمر أبناء القسام في عملهم الجهادي وواجبهم الوطني، فيصلون الليل بالنهار لمقاومة العدو الصهيوني من جهة، و للتصدي للعابثين المتربصين بشعبنا من جهة أخرى، فيقدمون أرواحهم على أكفهم في مواجهة الاحتلال البغيض، ويتحملون مسئولياتهم الوطنية في حماية مجتمعهم والحفاظ على أمنه واستقراره، ويتحملون في سبيل ذلك المشاق والصعاب، لكنهم لا يعرفون التراجع أو الانكسار أمام من باعوا ضمائرهم وتجردوا من أخلاقهم ووطنيتهم ..

ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارسين من شهدائنا الأبطال:

الشهيد القسامي المجاهد/ خالد خضر سعد

(27 عامًا) من مسجد ابن عثمان بحي الشجاعية

الشهيد القسامي المجاهد/ محمد موسى جندية

(19 عامًا) من مسجد الشهيد محمود أبو هين بحي الشجاعية

(( من أبطال الوحدة الخاصة لكتائب القسام .. ومن رجال القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية ) )

واللذين ارتقيا إلى العلا شهيدين بإذن الله تعالى أثناء تأديتهما واجبهما الديني و الوطني في صفوف القوة التنفيذية ( يرثون من قاتل لإعلاء كلمة القانون الوضعي ) ، حيث كانا بمهمة رسمية في التصدي للعناصر الإجرامية الخارجة عن القانون في مدينة غزة، فأطلقت النيران باتجاه القوة من قبل بعض المرتزقة المجرمين، فاستشهد المجاهدان في ميدان العمل الوطني والأخلاقي الشريف في حفظ الأمن والنظام والقانون ( أصبح الذود عن القانون الكفري المضاهي لشرع الله عملا شريفا ) ، نحسبهما من الشهداء ولا نزكي على الله أحدًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت