الصفحة 59 من 122

وعن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أنه قال: أرتج علينا الثلج ونحن بأذربيجان ستة أشهر في غزاة قال ابن عمر: وكنا نصلى ركعتين. (1)

عن ثمامة بن شرحبيل قال: خرجت إلى ابن عمر رضي الله عنه فقلت: ما صلاة المسافر ؟ قال: ركعتين ركعتين إلا صلاة المغرب ثلاثًا، قلت: أرأيت إن كنا بذي المجاز ؟ قال: وما ذو المجاز ؟ قلت: مكان نجتمع فيه، ونبيع فيه، ونمكث فيه عشرين ليلة، أو خمس عشرة ليلة، فقال: يا أيها الناس كنت بأذربيجان - لا أدري قال: أربعة أشهر أو شهرين - فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين، ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصليها ركعتين بصر عيني ثم نزع بهذه الآية: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } . (2)

وعن المسور ابن مخرمة قال: كنا مع سعد بن أبي وقاص في قرية من الشام أربعين ليلة فكنا نصلي أربعًا وكان يصلي ركعتين. (3)

وعن أنس رضي الله عنه أنه أقام بالشام مع عبد الملك شهرين يصلي ركعتين. (4)

(1) رواه البيهقي/ 5266، 3/152، وقال الحافظ في تلخيص الحبير2/47: رواه البيهقي بسند صحيح، وفي الدارية/ 129، قال النووي هذا سند على شرط الشيخين نقله الزيلعي في نصب الراية: 2/185 عنه وأقره على صحته وقال: قال النووي هذا سند على شطر الشيخين، وأرده ابن حزم في المحلى: 5/23، واخرجه احمد من طريق آخر بإسناد حسن كما قال الشيخ الألباني رحمه الله في الإرواء: 3/28، وقال الحافظ الهيثمي في المجمع: 2/185 ورجاله ثقات كما ذكرنا أعلاه، ونقله ابن تيمية عن الأثرم أنظر مجموعة الرسائل والمسائل: 2/288.

(2) أخرجه أحمد/ 5552، 2/83.

(3) سبق تخريجه.

(4) رواه عبد الرزاق/ 4354، 2/536، والبيهقي في الكبرى/ 5266، 3/152، وابن عساكر في تاريخ دمشق: 14/419، والأثرم في سننه ص/ 136 ، وأورده ابن حجر في الدارية 1/212، وقال صحيح، والزيلعي في نصب الراية 2/185، أنظر مجموعة الرسائل والمسائل: 2/289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت