فهرس الكتاب
عن علي قال: جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -- أو: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - بني عبد المطلب فيهم رهط كلهم يأكلا لجذعة ويشرب الفرق قال: فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا قال: وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب فقال: ( يا بني عبد المطلب إني بعثت لكم خاصة وإلى الناس بعامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ؟ ) . قال: فلم يقم إليه أحد قال: فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال: فقال: ( اجلس ) قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي: ( اجلس ) حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ....
--وقال أنس: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين ابتنى بزينب أمره أن يدعو له قومًا سماهم ، وكل من لقيت ، حتى امتلأ البيت والحجرة ، وقدم إليهم تورا ، فيه قدر مد من تمر جعل حيسًا ، فوضعه قدامه ، وغمس ثلاث أصابعه وجعل القوم يتغدون ويخرجون ، وبقي التور نحوًا مما كان ، وكان القوم أحدًا ، أو اثنين وسبعين .
-وفي رواية أخرى في هذه القصة أو مثلها ، إن القوم كانوا زهاء ثلاثمائة ، وأنهم أكلوا حتى شبعوا . وقال لي: ارفع ، فلا أدري حين وضعت كانت أكثر أم حين رفعت .
قلت: رواه البخاري في كتاب النكاح،باب: الهدية للعروس؛ قال
-وقال إبراهيم: عن أبي عثمان، واسمه الجعد، عن أنس بن مالك قال: