الصفحة 150 من 686

قال جابر: فقمت فأخذت حجرا فكسرته وحسرته. فانذلق لي. فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا. ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عن يساري. ثم لحقته فقلت: قد فعلت. يا رسول الله! فعم ذاك؟ قال"إني مررت بقبرين يعذبان. فأحببت، بشفاعتي، أن يرفه عنهما، ما دام الغصنان رطبين".

قلت:أخرج هذا الجديث كل من البيهقي في السنن الكبرى ودلئل النبوة ، وابن كثير في البداية والنهاية، والتيريزي في المشكاة...وغيرهم.

--وروى أسامة بن زيد نحوه ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض مغازيه: هل يعني مكانًا لحاجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقلت: إن الوادي ما فيه موضع بالناس . فقال: هل ترى من نخل أو حجارة ؟ قلت: أرى نخلات متقاربات . قال: انطلق وقل لهن: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركن أن تأتين لمخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، و قل للحجارة مثل ذلك .فقلت ذلك لهن ، فوالذي بعثه بالحق ، لقد رأيت النخلات يتقاربن حتى اجتمعن والحجارة يتعاقدن حتى صرن زكامًا خلقهن .فلما قضى حاجته قال لي: قل لهن يفترقن ، فو لذي نفسي بيده لرأيتهن و لحجارة يفترقن حتى عدن إلى مواضعهن .

قلت: رواه البيهقي في دلائل النبوة قال:

أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغفاري ببغداد حدثنا عثمان ابن أحمد بن السماك حدثنا أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عبد الرحيم بن جماد عن معاوية بن يحيى الصدفي أنبأنا الزهري عن خارجة بن زيد قال قال أسامة بن زيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت