الصفحة 171 من 686

و من آياته - صلى الله عليه وسلم -: أنه مر في غزوة الطائف في كثيف من طلح فمشى و هو وسن من النوم فاعترضته سدرة فانفرجت السدرة له بنصفين فمر بين نصفيها و بقيت السدرة منفرجة على ساقين إلى قريب من أعصارنا هذه و كانت معروفة بذلك في مكانها يتبرك بها كل مار و يسمونها سدرة النبي - صلى الله عليه وسلم - .

--ومن ذلك حديث أنس رضي الله عنه ـ أن جبريل عليه السلام قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -ـ ورآه حزينًا: أتحب أن أريك آية ؟ قال: نعم فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شجرة من وراء الوادي ، فقال: ادع تلك الشجرة ، فجاءت تمشي حتى قا مت بين يديه . قال: مرها فلترجع ، فعادت إلى مكانها .

-وعن علي نحو هذا ، ولم يذكر فيها جبريل ، قال: اللهم أرني آية لا أبالي من كذبني بعدها ، فدعا شجرة ... وذكر مثله .

-وحزنه - صلى الله عليه وسلم - لتكذيب قومه و طلبه الآية لهم لا له .

-وذكر ابن إسحاق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرى ركانة مثل هذه الآية في شجرة دعاها فأتت حتى وقفت بين يديه ، ثم قال: ارجعي ، فرجعت .

-وعن الحسن أنه - صلى الله عليه وسلم - شكا إلى ربه من قومه وأنهم يخوفونه ، وسأله آية يعلم بها ألا مخافة عليه ، فأوحى إليه ائت وادي كذا فيه شجرة ، فادع غصنا منها يأتك . ففعل ، فجاء يخط الأرض خطا حتى انتصب بين يديه ، فحبسه ما شاء الله ، ثم قال له: ارجع كما جئت ، فرجع ، فقال: يا رب ، علمت أن لا مخافة علي .

ونحو منه عن عمر ، وقال فيه: أرني آية لا أبالي من كذبني بعدها ... وذكر نحوه .

قلت:رواه البيهقي ،والدارمي ؛ وابن ماجه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت