الصفحة 87 من 686

يرد ناسخه واستدل به أيضا على أن قتال آخر النهار أفضل من أوله وفيه نظر لأن ذلك في هذه القصة إنما وقع اتفاقا كما تقدم نعم في قصة النعمان بن مقرن مع المغيرة بن شعبة في قتال الفرس التصريح باستحباب القتال حين تزول الشمس وتهب الرياح فالاستدلال به يغنى عن هذا.

الفصل الثاني عشر

في نبع الماء من بين أصابعه وتكثيره بركة

--أما الأحاديث في هذا فكثيرة جدًا . ...

-روى حديث نبع الماء من أصابعه - صلى الله عليه وسلم - جماعة من الصحابة ، منهم أنس ، وجابر ، وابن مسعود:

حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر الفقيه بقراءتي عليه ، حدثنا القاضي عيسى بن سهل ، حدثنا أبو القاسم حاتم بن محمد ، حدثنا أبو عمر بن الفخار ، حدثنا أبو عيسى ، حدثنا يحيى ، حدثنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، و حانت صلاة العصر ، فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوضوء ، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك الإناء يده ، و أمر الناس أن يتوضئوا منه .

قال: فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه ، فتوضأ حتى توضئوا من عند آخرهم .

-ورواه أيضًا ـ عن أنس ـ قتادة ، و قال: بإناء فيه ماء يغمر أصابعه أو لا يكاد يغمر . -قال: كم كنتم ؟ قال: كنا زهاء ثلاثمائة .

-وفي رواية عنه: و هم بالزوراء عند السوق .

-ورواه أيضًا حميد ، و ثابت و الحسن ، عن أنس .

-وفي رواية حميد: قلت: كم كانوا ؟ قال: ثمانين .

-ونحوه عن ثابت عنه .

-وعنه أيضًا: وهم نحو من سبعين رجلًا .

قلت: متفق عليه

*رواه البخاري في كتاب الوضوء باب التماس الماء إذا حضرت الصلاة

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت