الصفحة 89 من 686

-وأما ابن مسعود ففي الصحيح من رواية علقمة: بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وليس معنا ماء ، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اطلبوا من معه فضل ماء ، فأتى بماء فصبه في إناء ، ثم وضع كفه فيه ، فجعل الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

قلت: رواه البخاري في كتاب المناقب ، حدثني محمد بن المثنى: حدثنا أبو أحمد الزبيري: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: ...

كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فقل الماء، فقال: (اطلبوا فضلة من ماء) . فجاؤوا بإناء فيه ماء قليل، فأدخل يده في الإناء ثم قال: (حي على الطهور المبارك، والبركة من الله) . فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل.

--وفي الصحيح عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر رضي الله عنه: عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يديه ركوة ، فتوضأ منها ، وأقبل الناس نحوه ، وقالوا: ليس عندنا ماء إلا ما في ركوتك ، فوضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده في الركوة ، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون .

وفيه: فقلت: كم كنتم ؟ قالوا: لو كنا مائة ألف لكفانا ، كنا خمس عشرة مائة .

-وروي مثله عن أنس ، عن جابر ، وفيه أنه كان بالحديبية .

قلت: رواه البخاري في كتاب المناقب1 وفي كتلب المغازي 2 قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت