الصفحة 98 من 686

خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -زمن الحديبية، حتى كانوا ببعض الطريق، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إن خالد بن الوليد بالغميم، في خيل لقريش طليعة، فخذوا ذات اليمين) . فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرا لقريش، وسار النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها، بركت به راحلته، فقال الناس: حل حل، فألحت، فقالوا خلأت القصواء، هلأت القصواء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل) . ثم قال: (والذي نفسي بيده، لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها) . ثم زجرها فوثبت، قال: فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء، يتبرضه الناس تبرضا، فلم يلبثه الناس حتى نزحوه، وشكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العطش، فانتزع سهما من كنانته، ثم أمرهم أن يجعلوع فيه، فوالله مازال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه،. (الحديث)

وأخرجه أحمد في المسند قال: ... حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبثه الناس أن نزحوه فشكى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يج حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبثه الناس أن نزحوه فشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه قال فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه علوه فيه قال فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت