الصفحة 58 من 107

رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ في الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لاَنْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ فَيُرِيهِمْ دَمَهُ في حَرْبَتِهِ"."

رواه مسلم: 7460.

والسر في الإصرار على قتله أن الناس ربما لا يصدقون موته إلا إذا رأوه مقتولا، فالقتل أبلغ من الموت، خصوصا لمجرم مثل الدجال.

رسولنا يصف لنا عيسى ابن مريم.

التقى رسولنا صلى الله عليه وسلم بعيسى ابن مريم في رحلة الإسراء والمعراج، كما أخبرنا بذلك عليه الصلاة والسلام، فيما رواه الإمام البخاري: (3035) ، من حديث مالك بن صعصعة رضي الله عنه قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم:

.فانطلقت مع جبريل حتى أتينا السماء الدنيا، قيل: من هذا؟

قال: جبريل.

قيل: من معك؟

قال: محمد.

قيل: وقد أرسل إليه؟

قال: نعم.

قيل: مرحبا، ولنعم المجيء جاء.

فأتيت على آدم فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك من ابن ونبي.

فأتينا السماء الثانية، قيل: من هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت