فهرس الكتاب
فتوى على موقع الإسلام سؤال وجواب: islamqa.info/ar/ref/125952 .
الرد على من زعم أن عيسى ابن الله
يفتري النصارى على ربهم الذي خلقهم، ويدعون له ولدا، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، ويمكن أن نرد عليهم من وجهين: رد شرعي، ورد عقلي.
الرد الشرعي:
ويتمثل في الأدلة الشرعية التي تنفي تماما هذه الجريمة، وتبين قبحها.
إنها أقبح الجرائم على الإطلاق: الشرك بالله تعالى، الذي لا يغفر الله لمن لقيه يوم القيامة مشركا.
قال تعالى:"إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا" (النساء: 48) .
فالأنبياء والرسل والدعاة والمخلصون كلهم دعوا إلى توحيد الله سبحانه، وإخلاص العبادة له سبحانه، وكم مات من الشهداء ليقرر في البشرية أمر التوحيد، ويرفع راية لا إله إلا الله.
حتى الجمادات تفطرت من بشاعة هذه الدعوة الآثمة التي يراها المشركون دينا يدينون به
إلى الله.
قال تعالى:"وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ"